النحاس
53
معاني القرآن
قال قتادة : أي توعدون من أتى شعيباً وغشية ، وأراد الإسلام بالأذى . ويقال : وعدته خيراً أو شراً ، فإذا قلت : وعدته لم يكن إلا للخير وإذا قلت أوعدته لم يكن إلا للشر . 82 - ( ثم قال جل وعز وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا ( آية 86 ) . قال قتادة : أي وتبغون السبيل عوجاً عن الحق . والسبيل : الطريق والمذهب . 83 - ثم قال جل وعز واذكروا إذ كنتم قليلاً فكثركم ( آية 86 ) . 1 - يجوز أن يكونوا قليلي العدد . 2 - ويجوز أن يكونوا فقراء ، فكثرهم بالغنى . 3 - ويجوز أن يكونوا غير ذوي مقدرة .